بالنظر إلى واقع المرأة الفلسطينية و متابعته نجد أنها و على مر السنين الطويلة كانت الإنسانة المعطاء و المصرة على مواصلة الطريق دون الشكوى و الملل ، ولطالما نعتنا المرأة و أعطيناها صفة بأنها حامية المشروع الوطني و لطالما كانت هي قلب القضية النابض بحضور تضحياتها و منبع الأمل التي سطرت التاريخ بصمودها و جسام مهامها ووعيها للمكانة التي تشغلها في روح القضية و إن كانت في الجوانب الأخرى لم تأخذ حقوقها كاملة و اكتفى المجتمع بالمن عليها ببعيض مالها من حقوق فقد أسند لها مهمة الدفاع عن الوطن و مشاطرة رفيقها الرجل درب الكفاح لكن أبقاها حبيسة العادات و التقاليد و الموروث الثقافي الاجتماعي حيث أوقعها بين متناقضين كل هذا لم ينل من عزيمة المرأة الفلسطينية في النضال علة جبهتين جبهة ضد الاحتلال و الجبهة الأخرى إثبات وجودها في المجتمع كإنسان له حقوق وواجبات جدير بالثقة الكاملة لا مواطن من الدرجة الثانية منقوص الحقوق
المرأة الفلسطينية هي كمثيلاتها في الوطن العربي لكن بتميز مسيرتها النضالية تميزت و أخذت حيّز الاهتمام و هذا التميز دائما وضعها تحت عدسة المراقب و دفعها للمضي قدما لتثبت أنها جديرة بكل حق تحصل عليه .
إن ما حققته المرأة الفلسطينية و ما وصلت اليه من انجازات و إن كانت قليلة في احتلالها للمواقع المختلفة و مشاركاتها في شتى المجالات جدير منّا أن نقف و نفكر بحالها بعد التشوه الذي أصاب جسم المشروع الوطني الفلسطيني و بالتالي أصاب الكل الفلسطيني حيث المرأة الجزء المركزي منه وهذا التشوه عندما يصيب المشروع و ال






















